Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 186

  1. المجلد الثاني
  2. باب في خلع الأدلة

ومما خلعت عنه دلالة الاستفهام قول الشاعر -أنشدناه سنة إحدى وأربعين:

أني جزوا عامرًا سيئًا بفعلهم ... أم كيف يجزونني السوأى من الحسن١

أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به ... رثمان أنف إذ ما ضنَّ باللبن١

فأم في أصل الوضع للاستفهام, كما أن "كيف" كذلك. ومحال "اجتماع٢ حرفين" لمعنى واحد٣؛ فلا بُدَّ أن يكون أحدهما قد خُلِعت عنه دلالة الاستفهام. وينبغي أن يكون ذلك الحرف "أم" دون "كيف"؛ حتى كأنه قال: بل٤ كيف ينفع, فجعلها بمنزلة "بل" في الترك "والتحول"٥.

ولا يجوز أن تكون "كيف" هي المخلوعة عنها دلالة الاستفهام؛ لأنها لو خلعت عنها لوجب إعرابها؛ لأنها إنما بنيت لتضمنها معنى حرف الاستفهام, فإذا زال ذلك عنها وجب إعرابها, كما أنه لما خلعت دلالة الاستفهام عن "مَنْ" أعربت في قولهم: ضرب مَنٌ منًا. وكذلك قولك: مررت برجل أيّ رجل, لما خلعت عنها دلالة الاستفهام "جرت وصفًا"٦. وهذا واضح جلي.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 186 (SanadKitab #9986, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.