Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 189

  1. المجلد الثاني
  2. باب في خلع الأدلة

ألا ترى أن الألف في "هالكا" و"بارك" تأسيس لا محالة, وقد جمعهما مع الألف في "ذلكا" و [ذلك] ١ وهي منفصلة, وليس الروي -وهو الكاف- اسمًا مضمرًا "كياء قوله"٢ "بداليا"٣, ولا من جملة اسم مضمركميم "كماهما"٤. وهذا يدل على أن الكاف في "ذلك" اسم مضمر لا حرف.

قيل: هذا كلام لا يدخل على المذهب في كونها حرفًا, وقد قامت الدلالة على ذلك من عدة أوجه.

ولكن بقي علينا الآن أن نرى وجه٥ علة جواز كون الألف في "ذلك" تأسيسًا مع أن الكاف ليست باسم مضمر.

وعلة ذلك أنها وإن تجرَّدت في هذا الموضع من معنى الاسمية, فإنها في أكثر أحوالها اسم, نحو: رأيتك وكلمتك ونظرت إليك, واشتريت لك ثوبًا, وعجبت منك, ونحو ذلك. فلما جاءت ههنا على لفظ تلك التي هي اسم -وهو أقل الموضعين- حملت على الحكم في أكثر الأحوال، لا سيما٦ وهي هنا وإن جردت من معنى الاسمية, فإن ما كان فيها من معنى الخطاب باقٍ عليها وغير مختزل٧ عنها. وإذا جاز حمل همزة علباء على همزة حمراء للزيادة, وإن عريت من التأنيث

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 189 (SanadKitab #9986, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.