Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 233

  1. المجلد الثاني
  2. باب في تدافع الظاهر

والجواب عن هذا أيضًا أنهم -مع ما أرادوه من الفرق بين الاسم والصفة على ما قدمناه- أنهم١ أرادوا أن يعوضوا الواو من كثرة دخول الياء عليها.

ومثله في التعويض لا الفرق قولهم ٢: تقي، وتقواء٣، ومضى على مضوائه٤، وهذا أمر٥ ممضوّ عليه.

ونحوه في الإغراب قولهم: عوى الكلب عوة, وقياسه عيَّة. وقالوا في العلم للفرق بينه وبين الجنس: حَيْوة وأصله حيَّة, فأبدلوا الياء واوًا. وهذا -مع إيثارهم خص العلمِ بما ليس للجنس- إنما هو لما قدمنا ذكره: من تعويض الواو من كثرة دخول الياء عليها.

فلا ترينَّ من ذلك شيئًا ساذجًا عاريًا من غرض وصنعة.

ومن ذلك استثقالهم المثلين, حتى قلبوا أحدهما في نحو: أمليت -وأصلها أمللت- وفيما حكاه أحمد بن يحيى -أخبرنا به أبو علي عنه- من قولهم: لا وربيك لا أفعل, يريدون: لا وربك لا أفعل. نعم, وقالوا٦ في أشد من ذا:

ينشب في المسعل واللهاء ... أنشب من مآشر حداء٧

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 233 (SanadKitab #9986, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.