Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 256

  1. المجلد الثاني
  2. باب في التطوع بما لا يلزم

نعم، وقد ثبت أن الفعل مع الفاعل في كثير من الأحكام والأماكن كالشيء الواحد.

وإذا كان الفعل مجرور الموضع, والفاعل معه كالجزء منه, دخل الفاعل منه في اعتقاد تلخيصه مجرورًا في اللفظ موضعه, كما أنّ النون من إذن لما كانت بعض حرف جرى عليها ما يجري على الحرف المفرد من إبداله في الوقف ألفًا, وذلك قولهم: لأقومنَّ إذًا كما تقول: ضربت زيدًا, ومع النون الخفيفة للواحد: إضربًا. فكما أجريت على بعض الحرف ما يجري على جميعه من القلب كذلك أجريت على بعض الفعل -وهو الفاعل- ما يجري على جميعه من الحكم.

ومما أجري فيه بعض الحرف مجرى جميعه قوله ١:

فبات متصبًا وما تكردسا٢

فأُجري "منتصبًا"٣ مجرى فخذ, فأسكن ثانيه, وعليه حكاية الكتاب ٤: أراك منتفخًا, ونحو من قوله: "لما رآها الرآء" في توهم جر الفاعل قول٥ طرفة:

وسديف حين هاج الصنبر

كأنه أراد: الصنبر, ثم تصور معنى الإضافة, فصار إلى أنه كأنه قال:

حين هيج الصنّبر ثم نقل الكسرة على حدّ مررت ببكر, وأجرى صنَبِر من الصنّبر مجرى بكر على قوله: أراك منتفخًا.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 256 (SanadKitab #9986, hlm. urut 663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.