Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 71

  1. المجلد الاول
  2. باب ذكر علل العربية أكلامية هي أم فقهية؟

فإن العرب قد تقف على العروض نحوًا من وقوفها على الضرب, أعني مخالفة ذلك لوقف١ الكلام المنثور غير الموزون؛ ألا ترى إلى قوله أيضًا:

فأضحى يسح الماء حول كتيفتن

فوقف بالتنوين خلافًا على الوقف٢ في غير الشعر. فإن قلت: فأقصى٣ حال قوله "كتيفتن " -إذ ليست قافية- أن تجري مجرى القافية في الوقف عليها وأنت ترى الرواة أكثرهم على إطلاق هذه القصيدة ونحوها بحرف اللين للوصل, نحو قوله: ومنزلي, وحوملي, وشمألي, ومحملي, فقوله " كتيفتن " ليس على وقف الكلام ولا وقف القافية قيل: الأمر على ما ذكرت من خلافه له؛ غير أن هذا أيضًا أمر يخص المنظوم دون المنثور؛ لاستمرار ذلك عنهم؛ ألا ترى إلى قوله٤:

أني اهتديت لتسليم على دِمنن ... بالغمز غيرهن الأعصر الأولو٥

وقوله ٦:

كأن حدوج المالكية غُدوتن ... خلايا سفين بالنواصف من دَدي

وقوله:

فمضى وقدمها وكان عادتن ... منه إذا هي عردت إقدامها٧

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 1، ص 71 (SanadKitab #9986, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.