Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 449

  1. المجلد الثاني
  2. باب في فرق بين الحقيقة والمجاز

حاضرة وقتًا وغائبة آخر. فأين هذا مما أفعاله ثابتة مستمرة. ولما كان هذا كلامًا الغرض فيه المدح والثناء اختاروا له أقوى اللفظين؛ لأنه يفيد أقوى المعنيين.

وكذلك قوله١ سبحانه: ﴿وَاسْأَلِ ٢ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا ٣﴾ فيه٣ المعاني الثلاثة. أما الاتساع فلأنه استعمل لفظ السؤال مع ما لا يصح في الحقيقة سؤاله, وهذا نحو ما مضى, ألا تراك تقول: وكم من قرية مسئولة, وتقول: القرى وتسآلك؛ كقولك: أنت وشأنك. فهذا ونحوه اتساع.

وأما التشبيه فلأنها شبهت بما يصح سؤاله لما كان بها ومؤلفًا٤ لها. وأما التوكيد فلأنه في ظاهر اللفظ إحالة بالسؤال "على من"٥ ليس من عادته الإجابة. فكأنهم تضمنوا لأبيهم ﵇ أنه إن سأل الجمادات والجبال أنبأته بصحة قولهم, وهذا تناهٍ في تصحيح الخبر. أي: لو سألتها لأنطقها الله بصدقنا, فكيف لو سألت مَن مِن عادته الجواب.

وكيف تصرَّفت الحال فالاتساع فاشٍ في جميع أجناس شجاعة العربية.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 449 (SanadKitab #9986, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.