Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 1, halaman 230

  1. المجلد الأول
  2. القسم الأول: الدراسة
  3. الباب الثالث
  4. الفصل الثالث

قال المرادي:

"يعني: أن الحذف معها كثير، ولم يأت في القرآن إلا كذلك". ا. هـ.

كقوله تعالى: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ، أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ .

مسألة "٣":

في باب المشبهات بليس:

قال المرادي في "ما" النافية:

"وألحقه أهل الحجاز بليس؛ لأنهما لنفي الحال غالبا فأعملوه عملها وبه ورد القرآن. قال تعالى: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ ﴿مَا هُنَّ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ ".

شرح اللغويات:

شرح المرادي كثيرا من الألفاظ شرحا لغويا ليبين أصله ويفهم منه المراد، وقد اعتمد في شرحه غالبا على كتاب الصحاح للجوهري.

مسألة "١":

في المقدمة, بعد قول الناظم:

مصليا على النبي المصطفى ... وآله المستكملين الشرفا

قال في "المصطفى":

"والمصطفى" المختار، والاصطفاء افتعال من الصفو وهو الخالص من الكدر والشوائب أبدلت من تائه طاء لمجاورة الصاد، وكان ثلاثيه لازما. تقول: صفا الشيء، يصفو صفاء, وجاء منع متعديا".

مسألة "٢":

في المقدمة أيضا بعد قول الناظم:

لي وله في درجات الآخره

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 230 (SanadKitab #9988, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.