Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 1, halaman 329

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك للمرادي
  3. الجزء الأول
  4. المعرب والمبنى

ولم يقلبوها إذا أضيفا إلى ظاهر١ كما أن ألف "لدى وعلى" لا تقلب مع الظاهر.

وأما الرفع فبقيت الألف مع الظاهر والمضمر؛ لأنها لم تشبه في الرفع ما تنقلب ألفه.

قال الخليل: ومن لا يقلب ألف "لدى وعلى" إذا أضيفا إلى المضمر، يقول: "رأيت كلاهما أو مررت بكلاهما" فيجعلهما من المضمر على حالهما مع الظاهر، وضعف الناظم "إعراب"٢ هذا المذهب، وجعل "إعرابها"٣ بالحرفين كالمثنى، واستدل بلغة كنانة.

وأما "اثنان واثنتان" فيعربان إعراب المثنى بلا شرط، ولذلك شبههما بما هو مثنى حقيقة لئلا يتوهم أنهما مثل "كلا وكلتا" في اشتراط الإضافة إلى المضمر.

فقال:

........... اثنان واثنتان ... كابنين وابنتين يجريان

أي: يجريان مجرى ابنين وابنتين بلا شرط، ثم قال:

وتخلف اليا في جميعها الألف ... جرا ونصبا........................

يعني أن الياء تخلف الألف. أي: تحل محلها في جميع ما تقدم وهو المثنى والألفاظ الملحقة به جرا ونصبا نحو: "مررت بالزيدين، ورأيت الزيدين".

وقدم الجر لأن النصب محمول عليه في الياء التي هي أخت الكسرة، وإنما حمل عليه لاشتراكهما في أن كلا منهما فضلة، ولهذا لم يحمل على الرفع؛ لأنه عمدة وقوله:

........ بعد فتح قد ألف

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 329 (SanadKitab #9988, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.