Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 1, halaman 333

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك للمرادي
  3. الجزء الأول
  4. المعرب والمبنى

فجمع عانسا "بالواو والنون"١ وهو من الصفات المشتركة.

ولا حجة في البيت لشذوذه.

الثاني: ما جعل علما من الثلاثي المعوض من "فائه"٢ تاء التأنيث كعدة أو من لامه كثبة فإنه يجوز جمعه بالواو والنون وبالألف والتاء، ما لم يكسر قبل العلمية كشفة, فيلزم تكسيره أو يعتل ثانيه "كدية"٣ فيلزم جمعه بالألف والتاء.

وإلى هذا أشار في التسهيل بتقييده التاء بالمغايرة لما في "عدة وثبة" علمين٤.

الثالث: اعلم أن التصغير قائم مقام الوصف، فلذلك لو صغر نحو:

"رجل وغلام" جمع الواو والنون مع أنه ليس بعلم ولا صفة، وذلك لكون التصغير وصفا في المعنى.

ثم أشار إلى ما ألحق بهذا فأعرب إعرابه بقوله:

.......... وبه عشرونا ... وبابه ألحق والأهلونا

أولوا وعالمونا عليونا ... وأرضون شذ والسنونا

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 333 (SanadKitab #9988, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.