Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 1, halaman 391

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك للمرادي
  3. الجزء الأول
  4. العلم

ثم قال:

واسما أتى وكنية ولقبا ... ..............................

العلم على ثلاثة أقسام: اسم وكنية ولقب؛ لأنه إن صدر بأب أو أم فهو كنية١، كأبي بكر وأم كلثوم، وإلا فإن أشعر برفعة المسمى أو ضعته٢ فهو لقلب "كالصديق والفاروق" في الأول، "وكبطة، وأنف الناقة"٣، في الثاني وإن لم يكن كذلك فهو اسم "كزيد وعمرو"٤.

وقوله:

.............................. ... وأخرن ذا إن سواه صحبا

"ذا" إشارة إلى اللقب، أي: إذا اجتمع مع اللقب غيره أخر اللقب، وقدم الاسم أو الكنية نحو، قال: أبو بكر الصديق وعمر الفاروق؛ لأن اللقب في الغالب منقول من اسم "غير"٥ الإنسان "كبطة" فلو قدم لتوهم السامع، أن المراد مسماه الأصلي، وذلك مأمون بتأخيره.

وندر تقدم اللقب على الاسم في الشعر كقول الشاعر:

أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغها ... عني حديثا وبعض القول تكذيب

بأن ذا الكلب عمرا خيرهم حسبا ... ببطن شريان يعوي حوله الذيب٦

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 391 (SanadKitab #9988, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.