كذا أنشده الزمخشري١ بالياء المثناة من تحت٢.
قال ابن يعيش٣: صوابه بالتاء المثناة من فوق وهو اسم رجل٤ وإليه تنسب الثياب التزيدية٥.
قال في شرح التسهيل: ولم يرد عن العرب علم منقول من مبتدأ أو خبر٦ ولا من فعل أمر دون إسناد إلا "إصمت" اسما للفلاة الخالية.
فإن من العلماء من زعم أنه منقول من الأمر بالصمت، وذلك عندي غير صحيح من وجهين:
أحدهما: أنه متى كان من "أصمت" فالأمر منه مفتوح الهمزة، وإن كان من "صمت" فالأمر منه مضموم الميم "وإصمت" بخلاف ذلك والمنقول لا يغير٧.
والثاني: أنه قد قيل فيه "أصمتة"٨ بتاء التأنيث ولو كان فعل أمر لم تلحقه هاء التأنيث. وإذا انتفى كونه منقولا من فعل أمر ولم يثبت له استعمال في غير العلمية تعين كونه مرتجلا.
واعترض بأنه أمر من "صمت يصمت" بكسر الميم.
والجواب عن "لحاق"٩ التاء أنهم أرادوا أن يعلموا بذلك كونه فارق موضعه من الفعلية.