قال: واحترزت باللزوم ونفي السبب من همزة "أيمن" في القسم فإنها تفتح وتكسر وكسرها هو الأصل، وفتحت لئلا ينقل من كسر إلى ضم دون حاجز حصين.
الخامس: أن المعهود الاستغناء عن همزة الوصل بالحركة المنقولة إلى الساكن ولم يفعل ذلك بلام التعريف إلا على شذوذ, بل يبدأ بالهمزة في المشهور من قراءة ورش١.
السادس: أنها لو كانت همزة وصل لم تقطع في "قولهم"٢ بالله ولا في قول بعضهم: "أفا"٣ الله لأفعلن.
قلت: ووجه سابع، وهو أنها لو كانت همزة وصل "للزم"٤ بقاء همزة الوصل في غير الابتداء مسهلة "ومبدلة"٥ في نحو: "الذكرين"٦, وقد أشار إليه في شرح التسهيل، واستدل بعضهم للخليل بالوقف عليها وإعادتها في قول الراجز:
عجل لنا هذا وألحقنا بذا أل ... الشحم إنا قد مللناه بجل٧
Rujukan halaman ini:توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 461 (SanadKitab #9988, hlm. urut 429)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.