Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 1, halaman 461

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك للمرادي
  3. الجزء الأول
  4. المعرف بأداة التعريف

الرابع: لزم فتح همزة الوصل بلا سبب ولا نظير لذلك.

قال: واحترزت باللزوم ونفي السبب من همزة "أيمن" في القسم فإنها تفتح وتكسر وكسرها هو الأصل، وفتحت لئلا ينقل من كسر إلى ضم دون حاجز حصين.

الخامس: أن المعهود الاستغناء عن همزة الوصل بالحركة المنقولة إلى الساكن ولم يفعل ذلك بلام التعريف إلا على شذوذ, بل يبدأ بالهمزة في المشهور من قراءة ورش١.

السادس: أنها لو كانت همزة وصل لم تقطع في "قولهم"٢ بالله ولا في قول بعضهم: "أفا"٣ الله لأفعلن.

قلت: ووجه سابع، وهو أنها لو كانت همزة وصل "للزم"٤ بقاء همزة الوصل في غير الابتداء مسهلة "ومبدلة"٥ في نحو: "الذكرين"٦, وقد أشار إليه في شرح التسهيل، واستدل بعضهم للخليل بالوقف عليها وإعادتها في قول الراجز:

عجل لنا هذا وألحقنا بذا أل ... الشحم إنا قد مللناه بجل٧

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 461 (SanadKitab #9988, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.