Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 1, halaman 463

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك للمرادي
  3. الجزء الأول
  4. المعرف بأداة التعريف

وهي أبيات كثيرة اطرد فيها ذلك١.

وأجاب المنتصر لسيبويه عن أكثر هذه الأوجه، وقد ذكرت ذلك في غير هذا الكتاب، فإن هذا مبني على الاختصار.

الثاني: اعلم أن أداة التعريف قسمان: عهدية وجنسية لأن مصحوبها إن عهد "بتقديم"٢ ذكره نحو: "جاءني رجل فأكرمت الرجل" أو بحضور مدلوله حسا كقولك "القرطاس" لمن سدد سهما, أو علما كقوله تعالى: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ ٣ فهي عهدية وإلا فهي جنسية.

والجنسية إن خلفها كل دون تجوز فهي لشمول الأفراد نحو: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ٤، وإن خلفها بتجوز فهي لشمول الخصائص مبالغة نحو: "أنت الرجل علما", وإن لم يخلفها فهي لبيان الحقيقة نحو: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ ٥ وهو الذي "يسميه"٦ المتكلمون تعريف الماهية.

وكلامه في شرح الكافية يقتضي أنها هي العهدية٧, وقد جعلها بعضهم قسما برأسه.

فإن قلت: ما الفرق بين المعرف بهذه التي للحقيقة نحو "اشتر اللحم" وبين اسم الجنس النكرة نحو "اشتر لحما"؟

قلت: الفرق بينهما كالفرق بين علم الجنس واسم الجنس وقد تقدم.

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 463 (SanadKitab #9988, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.