Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 1, halaman 471

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك للمرادي
  3. الجزء الأول
  4. المبتدأ والخبر

وإلى الثاني بقوله:

وأول مبتدأ والثاني ... فاعل أغنى في أسار ذان

فزيد في المثال الأول اسم مجرد من العوامل اللفظية مخبر عنه "بعاذر" و"أسار" في المثال الثاني اسم مجرد من العوامل اللفظية وهو وصف رافع "لما"١ يستغنى به.

فقد فهم من المثالين حد المبتدأ.

ثم قال: "وقس" أي: قس على هذين المثالين وهما "زيد عاذر وأسار ذان" أو قس على الثاني في كونه بعد استفهام.

ثم قال: وكاستفهام النفي.

يعني: أن النفي مسوغ لاستعمال الوصف المذكور كالاستفهام نحو: "ما قائم الزيدان" وأطلق الاستفهام ليتناول جميع أدواته كهل "ومن وما"٢ "فهو أولى من قول ابن الحاجب أو ألف الاستفهام"٣، ٤.

وأطلق "في"٥ النفي ليتناول كل ناف يصلح لمباشرة الاسم حرفا وهو "ما ولا وإن" واسما وهو "غير قائم الزيدان" فغير مبتدأ مضاف إلى الوصف، والزيدان فاعل يغني عن خبره. "وعلى ذلك قول الشاعر:

غير مأسوف على زمن ... ينقضي بالهم والحزن٦

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 471 (SanadKitab #9988, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.