Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 1, halaman 481

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك للمرادي
  3. الجزء الأول
  4. المبتدأ والخبر

وتتبع النحويون مواضع حصول الفائدة، فقالوا: "لا يبتدأ بها"١ إلا بمسوغ، والمسوغات كثيرة، وهي راجعة إلى شيئين: التخصيص والتعميم.

وقد أشار بالمثال إلى ستة منها:

الأول: تقديم الخبر وهو ظرف مختص نحو "عند زيد نمرة"٢ أو "مجرور"٣ نحو "في الدار رجل" أو جملة مشتملة على فائدة نحو "قصدك غلامه رجل" ذكره في شرح التسهيل "ولم نره لغيره"٤.

والثاني: تقدم استفهام نحو "هل فتى فيكم"؟

والثالث: "تقدم نفي"٥ نحو "ما خل لنا".

والرابع: الوصف نحو "رجل من الكرام عندنا".

والخامس: العمل نحو "رغبة في الخبر خير".

والسادس: الإضافة "نحو عمل بر يزين. ويصح الاستغناء بالعمل عن الإضافة"٦، لأن المضاف عامل "للجر على الأصح"٧.

ولما لم يذكر جميع المسوغات قال: وليقس ما لم يقل والضابط حصول الفائدة٨.

ثم قال: والأصل في الأخبار أن تؤخرا.

لأن الخبر وصف في المعنى فحقه أن يتأخر: وجوزوا التقديم إذ لا ضررا مثاله "قولهم"٩ "تميمي أنا" و"مشنوء من يشنؤك"١٠.

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 481 (SanadKitab #9988, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.