Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 1, halaman 530

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك للمرادي
  3. الجزء الأول
  4. إن وأخواتها

تقديرها بمصدر هو خبر مبتدأ محذوف. أي: فجزاؤه "الغفران"١ أو مبتدأ وخبره محذوف. والكسر أحسن في القياس.

قال المصنف: ولذلك لم يجئ الفتح في القرآن إلا مسبوقا "بأن" المفتوحة.

.......................... وذا يطرد ... في نحو خير القول أني أحمد

فالكسر على تقدير: "أول قول أفتتح به هذا المفتتح أني، والفتح على تقدير"٢ أول قولي حمد الله.

فعبارة الفتح تصدق على كل لفظ تضمن حمدا، وعبارة الكسر لا تصدق على حمد بغير هذا اللفظ الذي أوله "إني" وقد قيل: في وجه الكسر غير هذا، وما ذكرته هو التحقيق.

وضابط ما يجوز فيه الوجهان من هذا النوع أن تقع "إن" خبر قول "ويكون"٣ خبرها قولا فلو كان غير قول تعين الكسر نحو: "أول قولي إنك ذاهب".

ثم قال:

وبعد ذات الكسر تصحب الخبر ... لام ابتداء نحو إني لوزر

دخول هذه "اللام" بعد "إن" المكسورة متفق عليه، وأجاز بعضهم دخولها بعد المفتوحة، وحكى عن المبرد، وهو خلاف شاذ، وما سمع منه محمول على الزيادة٤.

وأجاز الكوفيون: دخولها بعد "لكن" وما احتجوا به متأول٥.

وقوله "لام ابتداء" يعني أن هذه اللام هي لام الابتداء، وإنما أخرت إلى الخبر كراهة الجمع بين حرفين لمعنى واحد خلافا لمن قال: هذه غير تلك.

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 530 (SanadKitab #9988, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.