Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 2, halaman 658

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك
  3. الجزء الثاني
  4. المفعول فيه وهو المسمى ظرفا

والثالث: أنه مفعول به ودخل, تارة يتعدى بنفسه وتارة بحرف الجر، وهو مذهب الأخفش"١" ٢.

وقوله: "كهنا" مثال لظرف المكان, "وأزمنا" مثال لظرف الزمان.

ثم قال:

فانصبه بالواقع فيه مُظْهَرا ... كان وإلا فانْوِهِ مقدَّرا

يعني: أن حكم الظرف النصب، وأن الناصب له هو الواقع فيه من فعل أو ما "في"٣ معناه, وأن الناصب له يكون ظاهرا نحو: "جلست أمام المسجد" و"سرت يومَ الخميس", وقد يكون مقدرا إما جوازا نحو: "يوم الجمعة" لمن قال: "متى قدمتَ؟ ".

وإما وجوبا كالواقع خبرا أو صفة أو حالا أو صلة٤.

ثم قال:

وكلّ وقت قابل ذاك ... ... .....................

يعني: أن جميع أسماء الزمان قابلة للظرفية؛ مبهمها ومختصها.

وأما المعدود فهو من المختص, خلافا لمن جعله قسما ثالثا.

فالمبهم: ما دل على قدر من الزمان غير معين كحين، والمختص بالمحدود: ما له مقدار من الزمان معلوم نحو: "يومين".

والمختص غير المعدود: كأعلام الأيام, وما اختص "بأل"٥ أو بالصفة أو بالإضافة، ثم قال:

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 2، ص 658 (SanadKitab #9988, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.