وقوله: أو يُخَصَّص.
يعني: بإضافة نحو: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ ١.
أو وصف نحو: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا﴾ ٢, خلافا لمن شرط وصفين، ولو قيل: إن الحال من الضمير "في الوصف"٣ لكان أولى.
وقوله: أو يَبِنْ، أي: يظهر من بعد نفي.
كقوله تعالى: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ ٤, خلافا للزمخشري في جعله الجملة صفة "قرية"٥.
"أو مضاهيه" يعني: مشابهة للنفي وهو النهي, كقوله:
لا يركَنَنْ أحد إلى الإحجام ... يوم الوَغَى متخوفا لحِمَام٦