فإن صحت الرواية, حمل على زيادة "أل".
وشذ "رب أبيه" و"رب أخيه" و"رب أمه"١.
واختلف في معنى "رب", فقيل: للتقليل، وقيل: للتكثير، ونسب كل منهما٢ إلى سيبويه.
وقيل: تكون "لهما"٣, وقيل٤: حرف إثبات لم يوضع لتقليل ولا لتكثير٥, وفي التسهيل: وللتقليل بها نادر. هـ٦.
وقوله: "والتاء لله ورب".
يعني: أن التاء مختصة باسم الله, نحو: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ﴾ ٧.