فالأول مع نكرة لا تختص بالنفي نحو: "ما في الدار من رجل".
والثاني: مع نكرة مختصة به١.
"التنبيه"٢ الثاني: لا إشكال في صحة زيادتها بعد جميع حروف النفي، وأما الاستفهام فلا يحفظ إلا مع "هل"٣.
قال في الارتشاف: وفي إلحاق الهمزة بها نظر، وصرح "بمنعه"٤ بعد كيف ونحوها٥.
ثم قال:
للانتها حتى ولام وإلى ... ....................
مثال حتى: ﴿حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ ٦, ومثال إلى: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ ٧, ومثال اللام: ﴿سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ﴾ ٨.
ودلالة اللام على الانتهاء قليل٩ بخلاف حتى وإلى, "فإن دلالتهما على الانتهاء كثير"١٠, فإن قلت: أيهما أمكن في ذلك؟
قلت: إلى؛ لدخولها "فيما"١١ لا تدخل فيه حتى، فإن المجرور بحتى يلزم بأن "يكون"١٢ آخر جزء, أو "ملاقي"١٣ آخر جزء بخلاف إلى.