وكأن التعليل والسبب عند غيره واحد؛ "فلذلك"١ لم يذكر بالتعليل وإدراجه بالاستعانة في باء السببية مما انفرد به٢.
واحترز بقوله: "غالبا" "من"٣ قولهم: "غضبت لفلان" إذا غضبت من أجله وهو حي, وغضبت به إذا غضبت "من أجله"٤ وهو ميت، ومثّل الشرح للسببية بقوله "تعالى"٥: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾ تبعا لشرح الكافية٦.
ومثال "في" السببية: ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ ٧ وعبر عن هذا بالتعليل في الكافية والتسهيل٨.
وقوله: "بالبا استعن" مثل بالاستعانة في شرح الكافية بقوله: "كتبت بالقلم"٩ وتقدم إدراجه لذلك في السببية.
"وعَدّ" نحو: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ ١٠, وباء التعدية هي القائمة مقام همزة النقل في إيصال الفعل اللازم إلى المفعول به.