وهو مذهب كوفي وذكره الفارسي في التذكرة، وتبعهم القتبي١, وروى ذلك عن الأصمعي في قوله:
شربن بماء البحر٢..... ... ...............
قال في شرح التسهيل: والأحسن أن يضمن "شربن معنى: روين"٣.
"وعن" نحو: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ ٤ ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾ ٥, "أي: عن أيمانهم"٦ كذا قال الأخفش, ومثله ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ ٧ وكونها بمعنى "عن" بعد السؤال منقول عن الكوفيين، وتأوله الشلوبين على أنها باء السببية, أي: فاسأل بسببه، وتأوله غيره على التضمين, أي: فاعتن أو أهتم به؛ لأن السؤال عن الشيء "اعتناء"٨ به.
Rujukan halaman ini:توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 2، ص 758 (SanadKitab #9988, hlm. urut 722)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.