Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 2, halaman 785

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك
  3. الجزء الثاني
  4. الإضافة

وذهب ابن الصائغ١ إلى أن الإضافة بمعنى اللام على كل حال.

وفي الارتشاف: والذي أذهب إليه "أي: الإضافة تفيد"٢ الاختصاص, وأنها ليست على تقدير حرف مما "ذكروه"٣, ولا على نيته هـ٤.

وقوله:

......... واخصص أولا ... أو أعطه التعريف بالذي تلا

يعني: أن المضاف يتخصص بالثاني إن كان نكرة نحو: "غلام رجل", ويتعرف به إن كان معرفة نحو: "غلام زيد" هذا "إذا"٥ كانت الإضافة معنوية.

فإن كانت لفظية, فقد نبه عليها بقوله:

وإن يشابه المضاف "يفعل ... وصفا فعن تنكيره لا يعزل

"يفعل" هو الفعل المضارع. يعني: أن المضاف إذا كان وصفا "شابه"٦ الفعل المضارع في كونه بمعنى الحال والاستقبال, لم يتعرف بالمضاف إليه؛ لأن إضافته غير محضة، لا تفيد إلا تخفيف اللفظ.

فإن قلت: هل تقدر اللام في الإضافة اللفظية؟

قلت: لا, إذ هي ليست على معنى حرف مما سبق, خلافا لبعض المتأخرين

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 2، ص 785 (SanadKitab #9988, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.