Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 2, halaman 834

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك
  3. الجزء الثاني
  4. المضاف إلى ياء المتكلم

المضاف إلى ياء المتكلم:

آخر ما أُضيف للياء اكسر إذا ... لم يك معتلا كرام وقذى

يجب كسر آخر المضاف "إلى ياء"١ المتكلم, "إن"٢ لم يكن منقوصا أو مقصورا أو مثنى أو مجموعا على حدة كقولك في "غلام": غلامي.

وفيه أربعة مذاهب:

أحدها: أنه معرب بحركات "مقدرة"٣ في الأحوال الثلاثة.

والثاني: أنه معرب في الرفع والنصب بحركة مقدرة، بالجر بالكسرة الظاهرة, واختاره في التسهيل.

والثالث: أنه مبني.

والرابع: أنه لا معرب ولا مبني, وإليه ذهب ابن جني.

والأول مذهب الجمهور.

ويجوز في الياء "بعد المكسور"٤ وجهان: الفتح والإسكان، فقيل: الفتح أصل, وقيل: الإسكان أصل "جمع"٥ بينهما "بأن"٦ الإسكان أصل أول إذ هو أصل كل مبني، والفتح أصل ثانٍ، إذ هو أصل ما هو على حرف واحد.

وأما المقصور والمنقوص والمثنى والمجموع على حدة, فإذا أضيف شيء منها إلى ياء المتكلم وجب فتح الياء في اللغة المشهورة، فتقول في "قذى": قذايَ، وفي "رامٍ": راميَّ, وفي "ابنين": ابنيَّ، وفي "زيدين": زيديَّ.

وإلى ذلك أشار بقوله:

........... فذي ... جميعها اليا بعد فتحها احتُذِي

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 2، ص 834 (SanadKitab #9988, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.