Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 2, halaman 879

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك
  3. الجزء الثالث
  4. الصفة المشبهة باسم الفاعل

قلت: هو متحدّ صورة وهو المراد بقوله: على الحد الذي قد حُدَّا, يعني: أن عملها مشروط بالاعتماد, كما شرط ذلك في اسم الفاعل.

فإن قلت: لِمَ أخر قوله: "وسبق ما تعمل فيه ... البيت" عن قوله:

وعمل اسم فاعل المعدى؟

وكان ينبغي العكس؛ لأن ذلك من تتمة الفروع.

قلت: بيان شرط معمولها من "توابع عملها"١؛ فلذلك أخره عنه.

وقوله:

فارفع بها وانصب وجر مع أل

الرفع على الفاعلية٢ والنصب على التشبيه بالمفعول به في المعرفة، وعلى التمييز في النكرة، وقيل: يجوز فيه أيضا التشبيه، وأجاز بعض البصريين كون المقرون بأل والمضاف إلى المقرون بها تمييزا وهي نزعة كوفية والجر على الإضافة، وهل هي من نصب أو رفع؟ قولان.

وظاهر كلام المصنف أنها من رفع وإليه ذهب السهيلي، وذهب الشلوبين وأكثر أصحابنا كابن عصفور إلى أنها من المنصوب.

وقوله: "ودون أل".

يعني: أن الصفة المشبهة تعمل الرفع والنصب والجر في السببي مقرونة بأل, ومجردة منها.

ثم قسّم معمولها إلى ثلاثة أقسام:

الأول: معرف بأل، وإليه أشار بقوله: "مصحوب أل".

والثاني: المضاف، وهو المراد بقوله: "وما اتصل بها مضافا".

أي: وما اتصل بالصفة, ولم ينفصل عنها بأل.

والثالث: المجرد من أل والإضافة.

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 2، ص 879 (SanadKitab #9988, hlm. urut 841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.