Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 2, halaman 914

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك
  3. الجزء الثالث
  4. التعجب

والصحيح ما ذهب إليه الجمهور لوجهين:

أحدهما: قولهم: "نعم رجلا أنت" و"بئس رجلا هو", فلو كان فاعلا لاتصل بالفعل.

والثاني: قولهم: "نعم رجلا كان زيد", فأعملوا فيه الناسخ.

قوله:

وجمع تمييز وفاعل ظهر ... فيه خلاف عنهُمُ قد اشتهر

في الجمع بين التمييز والفاعل الظاهر ثلاثة مذاهب:

المنع وهو مذهب سيبويه، إذ لا إبهام يرفعه التمييز.

والجواز وهو مذهب المبرد وابن السراج والفارسي.

قال المصنف: وهو الصحيح، واستدل بالقياس والسماع.

فالقياس أن التمييز قد ورد مؤكدا, لا لرفع الإبهام في نحو قوله١:

ولقد علمتُ بأن دين محمد ... من خير أديان البريّة دينا

فلا يمتنع مع الفاعل الظاهر للتوكيد "لا لرفع الإبهام"٢.

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 2، ص 914 (SanadKitab #9988, hlm. urut 876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.