الثاني: إذا وقع أفعل التفضيل خبرا, كثر حذف "من" ومجرورها بعده نحو: ﴿.... ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ ١.
وإن لم يكن خبرا, قل الحذف كالحال والصفة٢.
الثالث: قوله: "صله" يقتضي أنه لا يُفصل بين أفعل وبين من، وليس على إطلاقه، بل يجوز الفصل بينهما بمعمول أفعل.
وقد فُصل بينهما بلو, وما اتصل بها كقوله٣:
ولفوكِ أطيب لو بذلت لنا ... من ماء موهبة على خمر