Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca Juz 1, halaman 108

  1. المجلد الأول
  2. القسم الأول: الدراسة
  3. الباب الثاني
  4. الفصل الثالث

بالمتمم. وعرف القافية وسبب تسميتها بذلك, وقال: ذكروا في تعريف القافية عشرة أقوال. سرد هذه الأقوال وأوضحها ولم يعلق على شيء من هذه التعاريف, إلا أنه قال معترضا على التعريفين التاسع والعاشر بقوله: وفي ذكر هذا القول والذي قبله نظر، والله أعلم.

ونراه يعتذر عن الناظم في الاقتضاب ففي البيت:

كوس وركب وتررد فهم ... ألقابها متفاعلن إذا انتقلا

قال: القوافي خمسة أقسام وألقابها المتكاوس والمتراكب والمتدارك والمتواتر والمترادف ويجمع في "سكرف" ولما لم يمكن الناظم ذكر ألفاظها قال كوس ... إلخ.

ثم عرف المرادي كل لقب من هذه الألقاب مع ضرب الأمثلة التي تظهر المعنى وتوضحه, وسبب تسمية كل منها.

ثم شرح الأبيات التي تشتمل على الحروف والحركات اللازمة للقافية وهي ستة, معرفا كل قسم وسبب تسميته, ضاربا لذلك الأمثلة.

وأخيرا شرح الأبيات التي تذكر عيوب القافية وهي خمسة, وعرف كل قسم منها، وأيضا لا أرى في هذا الشرح سوى التوضيح الموجز لهذه القصيدة، فما هو إلا تبيين لها وليس له رأي في ذلك بل عرض رأي الخليل والمخالفين له.

وقد اعتمد في النقل على بعضهم كالفراء وابن قطاع والأخفش وغيرهم.

سادسا: شرح المفيد على عمدة المجيد في علم التجويد للإمام السخاوي

نسخة في مجلد صغير الحجم. مودع بدار الكتب المصرية قسم المخطوطات تحت رقم ٤٦٢ تيمور وأول متن عمدة المفيد للسخاوي "نونية":

يا من يروم تلاوة القرآن ... ويرود شأو أئمة الإتقان

لا تحسب التجويد مدا مفرطا ... أو مد لا مد فيه لوان

أو أن تشدد بعد مد همزة ... أو أن تلوك الحرف كالسكران

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 1، ص 108 (SanadKitab #9988, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.