Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadharah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 447

  1. الباب الثالث: صور ونماذج من تطبيقات المسلمين الحضارية في مختلف المجالات العلمية والعملية
  2. الفصل الأول: تلقي القرآن وتدوينه وتدبره
  3. المقولة الثانية: نشأة علم التفسير

ولم يكونوا يكلفون أنفسهم أن يتعمقوا في استنباط دلالات آيات القرآن وعباراته، لكمال إيمانهم وتسليمهم، وعدم حاجتهم في حياتهم إلى إدراك التطابق بين دلالات النص وحقائق الواقع الكوني؛ إذ لم تكن العلوم الكونية قد توصلت إلى أمور خفية وراء الظواهر، حتى ينظروا بين ما توصل إليه الناس بوسائلهم، وبين ما تدل عليه العبارات القرآنية.

فالمعارف العلمية عن الكون ما زالت في طفولتها، ولم يكن للصحابة أي صلة بعلوم اليونان والفرس وغيرهم من الأمم، حتى تكون لهم مقارنات بها، أو بحوث تكشف لهم الأخطاء التي كانت تشمل عليها علوم الناس، وتؤكد لهم صحة ما في الكتاب المنزل من لدن رب العالمين.

وبرز في عصر الصحابة من العلماء بتفسير القرآن:

- عبد الله بن عباس، خبر الأمة "٣ ق. هـ-٦٨هـ" وكان أكثر أصحاب الرسول ﷺ رواية للتفسير، وقد دعا له الرسول ﷺ بقوله: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل.

- عبد الله بن مسعود بن غافل "٠٠٠-٣٢ هـ" وقد كان من أعلام الصحابة الذين أخذ عنهم الشيء الكثير في التفسير.

- علي بن أبي طالب، وقد كانت له نظرات ذات عمق وبصيرة، وقد كان ﵁ بحرًا من العلم، وكان قوي الحجة "٢٣ق. هـ-٤٠ هـ".

- أبي بن كعب بن قيس بن عبيد من بني النجار "٠٠٠-٢١هـ".

- وغيرهم.

٣- ثم تكونت في عصر التابعين ثلاث مدارس للتفسير.

- المدرسة الأولى: مدرسة التفسير بمكة المكرمة، وإمامها عبد الله بن عباس ﵁، ابن عم الرسول ﷺ "٣ق. هـ-٦٨هـ" واشتهر من تلاميذه:

- التابعي: سعيد بن جبير "٤٥-٩٥هـ".

- التابعي: مجاهد بن جبر، مولى بني مخزوم "٢١-١٠٤هـ".

Rujukan halaman ini: الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم، ص 447 (SanadKitab #9989, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.