Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadharah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 490

  1. الباب الثالث: صور ونماذج من تطبيقات المسلمين الحضارية في مختلف المجالات العلمية والعملية
  2. الفصل الرابع: تأسيس علمي النحو والصرف وتدوين المعجمات العربية

ونظرًا إلى أن القرآن المجيد قد اصطفى الله ﷿ فيه أجود ما لدى القبائل العربية من مفردات، ليكون عنصرًا من عناصر إعجازه البياني، وليكون له أثر في جمع شمل العرب على الإسلام، وجدنا أن بعض أصحاب رسول الله ﷺ لا يعرفون معاني بعض المفردات الواردات في القرآن، ومن أمثلة هذا ما يلي:

١- سأل الخليفة الراشد "عمر ابن الخطاب" ﵁ وهو على المنبر عن معنى "التخوف" في قوله الله ﷿ في سورة "النحل: ١٦ مصحف/ ٧٠ نزول":

﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ .

فسكت المسلمون وفيهم جمع كبير من أقحاح العرب من قريش وغيرها، ثم قام شيخ من هذيل، فقال: هذه لغتنا، التخوف: التنقص.

قال عمر: فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟

قال الهذلي: نعم، قال شاعرنا زهير:

تخوف الرحل منها تامكًا قردًا ... كما تخوف عود النبعة السفن

التامك: سنام الناقة. قردًا: أي متجعد الوبر. عود النبعة: أي: عود شجرة تنبت في قلل الجبال، تتخذ منها القسي والسهام.

السفن: كل ما ينحت به الشيء ويلين به، كالفأس، والقدوم، والحجر الخشن، والمبرد.

والمعنى: تنقص الرحل بثقله من الناقة سنامًا متجعد الوبر، كما تنقص عود النبعة ليكون قوسًا أو سهمًا صالحًا فأس أوقدوم أو نحوهما.

وعن أبي بكر بن الأنباري قال: أتى أعرابي إلى ابن عباس فقال:

تخوفني مالي أخ لي ظالم ... فلا تخذلين المال يا خير من بقي

فقال ابن عباس: تخوفك، تنقصك؟

Rujukan halaman ini: الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم، ص 490 (SanadKitab #9989, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.