Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadharah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 584

  1. الباب الثالث: صور ونماذج من تطبيقات المسلمين الحضارية في مختلف المجالات العلمية والعملية
  2. الفصل الثامن: عناية المسلمين بالعلم والتعليم والتربية على الفضائل الإسلامية خلقا وسلوكا
  3. النشأة والتأسيس

٤- واستمرت المساجد والجوامع في تاريخ المسلمين، مراكز مهمة لبث ضياء العلم ونور التربية، على فضائل الإسلام خلقًا وسلوكًا.

وكان علماء المسلمين يتخذون منها أبراجًا لنشر ضياء علم الكتاب والسنة، وبث أنوار هدايتهما، مع نشر العلوم التي تخدم نصوصهما، أو تخدم مضامينهما، أو تكون ظواهر تطبيقية لما دعيا إليه، كالعلوم الكونية المختلفة الكاشفة لآيات الله في كونه.

على أن العلماء والفقهاء والوعاظ كانوا يتأسون برسول الله ﷺ فيعلمون ويعظون ويرشدون في كل موقع يتاح لهم فيه أن يؤدوا هذه الواجبات؛ إذ يرونها من وظائفهم التي كلفهم الله إياها، وهم يعقدون حلقات التعليم والموعظة والفتيا في بيوتهم، أو بيوت محبهم من أهل الخير واليسار.

٥- واستمر الحرمان الشريفان: الحرم المكي، والحرم المدني، في معظم أدوار تاريخ المسلمين، قاعدتين كُبْرَيَيْن من قواعد بث علوم الكتاب المجيد، والسنة المطهرة.

وفي الفقرات التاليات نظرات موجزات، حول مهمات العلم والتعليم والتربية، في بلدان المسلمين، عبر التاريخ الذي كان للمسلمين فيه حكم وسلطان في بلدانهم١.

Rujukan halaman ini: الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم، ص 584 (SanadKitab #9989, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.