Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadharah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 668

  1. الباب الرابع: لمحات من أثر الحضارة الإسلامية في الحضارات الإنسانية الأخرى
  2. واقع حال أوروبة والغرب كله إبان ازدهار حضارة المسلمين

ويتحدث "محمد بن إسحاق" عن مجهوده في هذا السبيل، باعتباره مندوبًا عربيًّا في البلاط البيزنطي، فيقول:

"لقد رجوت الحاكم أن يفتح لي هذا المعبد، ولكنه ماطل في ذلك؛ لأن أبواب هذا المعبد لم تفتح منذ انتحلوا المسيحية، ولكنني لم أكف عن إغرائه، فعاودته في مناسبات عدة، وطلبت إليه ذلك كتابة ومشافهة في جلسة من جلسات بلاطه التي اشتركت فيها.

وأخيرًا وافق على فتحه، فرأيت في هذا المبنى المشيد بأحجار المرمر الفاخرة، رأيت على حوائطه من الكتابات والرسوم ما لم أر أفخم ولا أجمل منه، ومن المخطوطات القديمة شاهدت هناك ما يحمل جمالًا، إنها تقارب الألف كتاب، وكان جزء منها ممزقًا، وكان الجزء الآخر نصيبًا للديدان".

إن ما قام به العرب "أي: المسلمون" لهو عمل إنقاذي له مغزاه في تاريخ العالم.

إنها حضارة قد هوت وتحطمت، وكانت على وشك الفناء أمام أعين صانعيها الذين صار لهم هدف آخر يسعون إليه، وهذا الهدف لا يمت لهذا العالم بصلة.

فما بقي من هذه الحضارة يجب أن تشكر عليه البشرية اليوم العرب "أي: المسلمين" وحبهم للعلم، ولا يعود لبيزنطية فيه إلا فضل قليل". ا. هـ. شمس العرب " ص٣٧٥-٣٧٧".

Rujukan halaman ini: الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم، ص 668 (SanadKitab #9989, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.