Lewati ke konten

Kitab: Mujaz 'anil Futuhat al-Islamiyyah · Pengarang: طه عبد المقصود عبد الحميد أبو عبية

Baca halaman 70

  1. ثالثا: فتوح المغرب والأندلس وبلاد غالة "جنوب فرنسا"
  2. مراحل الفتح الإسلامي للمغرب
  3. المرحلة الثانية: الاستقرار والفتح المؤقت "٥٠-٧١هـ/ ٦٧٠-٦٨٩م"
  4. ثالثا: ولاية عقبة بن نافع الثانية ومحاولة فتح المغرب الأقصى "٦٢-٦٤هـ/ ٦٨١-٦٨٤م"

ثالثا: ولاية عقبة بن نافع الثانية ومحاولة فتح المغرب الأقصى "٦٢-٦٤هـ/ ٦٨١-٦٨٤م"

عاد عقبة إلى "القيروان"، وكان أول ما فعله هو القبض على أبي المهاجر دينار، وتوثيقه في الحديد، وأخذ ما لديه من أموال "مائة ألف دينار" للإنفاق منها على إعداد الحملة الجديدة، ثم إنه أمر بتخريب معسكره "تكروان"، وجدد ما كان قد خرب من عمارة "القيروان"، ورد الناس إليها، فعمرت وعظم شأنها١، ثم بدأ منها حملة كبرى تختلف عن كل الحملات السابقة. إذ أنه ساح في كل صحروات المغربين -الأوسط والأقصى- حتى وصل إلى سواحل "السوس الأقصى" على البحر المحيط. وقبل الخروج من القيروان قرر عقبة أن يترك فيها حامية عسكرية قدرت بستة آلاف رجل، للدفاع عن المدينة، وحماية ما بها من الذراري والأموال، واختار "زهير بن قيس البلوي" قائدا عليها٢، ثم بدأ حملته الكبرى بهمة عالية، وعزيمة لا تفتر، حبا في الجهاد، وتوقا إلى الاستشهاد، وأملا في الانتهاء من فتوحات المغرب التي طال أمدها.

اتجه عقبة نحو مدينة "باغاية" عند أقدم جبل الأوراس، ولقي جمعا كبير من الروم، فهزمهم، ثم زحف إلى "بلاد الزاب" الفسيحة "في المغرب الأوسط" فاكتسحها بعد عدة معارك انتهت كلها بهزيمة الروم، فلما وصل إلى "تاهرت" وجد نفسه أمام تحالف كبير من الروم والبربر لم يعهد المسلمون له مثيلا من قبل، فالتقى بهم في معركة حامية، فأباد فرسانهم وفرق جمعهم، وقطع آثارهم٣، واستمر في طريقه غير عابئ بالمقاومة مهما اشتدت، حتى وصل إلى ولاية "طنجة" في المغرب الأقصى. وكان يحكمها أمير من الروم يسمى "يليان٤، فأرسل إلى عقبة مهاديا

Rujukan halaman ini: موجز عن الفتوحات الإسلامية، ص 70 (SanadKitab #9990, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.