Lewati ke konten

Kitab: Mujaz 'anil Futuhat al-Islamiyyah · Pengarang: طه عبد المقصود عبد الحميد أبو عبية

Baca halaman 100

  1. ثالثا: فتوح المغرب والأندلس وبلاد غالة "جنوب فرنسا"
  2. مراحل الفتح الإسلامي للمغرب
  3. فتح إسبانيا وبلاد الغال "جنوب فرنسا"

ثماره قبل أن تتجمع فلول القوط مرة أخرى، فزحف إلى الشمال نحو مدينة "طليطلة" قبل أن يتدارك القوط الأمر ويحكموا الدفاع عنها، وفي طريقه إليها فتح عدة مدن، مثل "مورور" و"إستجة" و"قرطبة" و"إلبيرة" و"غرناطة"، ثم توجه إلى "طليطلة" ودخلها سنة "٩٣هـ" دون مقاومة فوجدها خالية "ليس فيها إلا اليهود في قوم قلة"١ وقد فر حاكمها مع أصحابه من كبار القوط والقساوسة -في اتجاه شمال شرقي- حاملين معهم ذخائر الكنيسة، فترك طارق فرقة من جنوده في "طليطلة" ومضى يطارد الفارين في الطريق الذي يسميه العرب "وادي الحجارة" وعند بلدة صغيرة تسمى "الكالا دي هنارس" -"ويسميها العرب "قلعة عبد السلام" وتسمى أيضا بمدينة "المائدة"٢" أدرك المسلمون فيها الهاربين من طليطلة، وغنموا ما كانوا معهم من ذخائر بالغة القيمة٣. ولم يتجاوز طراق بن زياد المنطقة التي وصل إليها، فلربما "خشى أن يقطع عليه العدو الطريق في هذه البلاد الجبلية الذي بذلوه، وثقلوا بالغنائم التي جمعوها"٤ فعاد إلى "طليطلة" في أوائل ٩٣هـ "أواخر ٧١١".

رابعا: عبور موسى بن نصير إلى الأندلس واستكمال الفتح

كتب طارق بن زياد إلى موسى بن نصير يحيطه بأنباء الفتح وما أحرزه من نجاح، ويطلب منه المدد. وعلى الفور قرر موسى التوجه إلى الأندلس، وأصدر أوامره إلى طارق بوقف الفتح حتى يلحق به. وكان طبيعيا أن يهرع موسى للحاق بقائده، فأخذ معه قوة قدرها "١٨٠٠٠" ثمانية عشر ألف مقاتل، معظمهم من العرب هذه المرة، وفيهم الكثير من زعماء العرب الشامية القيسية، والعرب اليمينة

Rujukan halaman ini: موجز عن الفتوحات الإسلامية، ص 100 (SanadKitab #9990, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.