Lewati ke konten

Kitab: Madkhal li Dirasatil 'Aqidah al-Islamiyyah · Pengarang: عثمان ضميرية

Baca halaman 174

  1. مصادر العقيدة
  2. ثانيا: السنة النبوية

ثالثا: وعلى هذا المنهج سار الصحابة -رضوان الله عليهم

فكانوا يتلقون من النبي ﷺ ما أوحاه الله تعالى إليه: قرآنا ناطقا وسنة حادثة عن النبي ﷺ فيتعرفون -بذلك- على وحدانية الله تعالى، وعلى صفاته، وعلى نبوته ﵊، وعلى المبدأ والمعاد، وكل ما يتصل بأمور العقيدة بخاصة والدين كله بعامة.

فلم يكن عندهم ما يستدلون به على ذلك سوى كتاب الله تعالى، يتلقونه

بالتسليم، فيفهمون معناه، ويلتزمون بما فيه، لا يتنازعون في شيء من ذلك، ولا يتعمقون في البحث الذي لا طائل تحته، وكانوا يرون الجدل في أمور العقيدة مؤديا إلى الانسلاخ من الدين. فلذلك أجمعت كلمتهم على أن القرآن فيه كل الغناء وفيه علم الأولين والآخرين، وأن من جمع القرآن فقد حمل أمرا عظيما وقد أدرجت النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يوحى إليه -كما قال ابن عمر ﵄ وما ذاك إلا لأنه جامع لمعاني النبوة١.

Rujukan halaman ini: مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، ص 174 (SanadKitab #9991, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.