Lewati ke konten

Kitab: Madkhal li Dirasatil 'Aqidah al-Islamiyyah · Pengarang: عثمان ضميرية

Baca halaman 203

  1. التزام العقيدة، والنهي عن البدع

جـ- أن المبتدع معاند للشرع ومشاقّ له؛ لأن الشارع قد عين للعبد منهجا يسير عليه، ويلتزم به، فيما يفعله وما يجتنبه، وهو سبحانه الذي يعلم ما يصلح للعبد وما لا يصلح، والعبد لا يعلم ذلك حقيقة على وجه التفصيل:

﴿أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ [البقرة: ١٣٩] .

﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢١٦] .

﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾ [الملك: ١٤] .

والمبتدع رادّ لذلك كله ومخالف له؛ لأنه يزعم أن ثم طرقا أخر غير ما عينه الشارع، فكأنه يزعم أنه يعلم ما يعلمه الشارع، بل قد يفهم من هذا أنه يزعم أنه علم ما لم يعلمه الشارع.

وهذا إذا كان مقصودا للمبتدع فهو كفر بالشريعة والشارع، وإن كان غير مقصود، فهو ضلال مبين.

د- أن المبتدع قد جعل نفسه مضاهيا للشارع، ونظيرا له، حيث شرع مع الشارع، وفتح للاختلاف بابا، ورد قصد الشارع في الانفراد بالتشريع، وكفى بذلك ضلالة وإثما وخطرا!

هـ- أن الابتداع اتباع للهوى؛ لأن العقل إن لم يكن متبعا للشرع لم يبق له إلا الهوى والشهوة؛ وأنت تعلم ما في اتباع الهوى من الضلال، والانحراف، وكل من لم يتبع هدى الله فهو متبع للهوى، واقع في الضلالة؛ ولذلك جاء التحذير، فقال تعالى:

﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ [ص: ٢٦] .

وما ذكر الله تعالى الهوى في القرآن الكريم إلا في سياق الذم؛ لأنه مخالف للشرع، وسبب للضلال والانحراف؛ ولهذا نزه الله تعالى نبيه عن الضلالة والهوى، وماذا بعد الحق إلا الضلال١؟

Rujukan halaman ini: مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، ص 203 (SanadKitab #9991, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.