Lewati ke konten

Kitab: Madkhal li Dirasatil 'Aqidah al-Islamiyyah · Pengarang: عثمان ضميرية

Baca halaman 208

  1. التزام العقيدة، والنهي عن البدع

﴿قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام: ١٤٨] .

﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ [يونس: ٣٦] .

وفي الحديث: $"إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث ... "١.

أما الهوى: فهو مَيَلَان النفس إلى ما تستلذّه من الشهوات من غير داعية الشرع٢. وبذلك يهوي الإنسان في دركات الضلال، في الدين والدنيا؛ لأنه مخالف لطريق الهداية المستقيم الذي يرسمه له الوحي.

واتباع الهوى مخالفة صريحة واضحة للمقصد الأساسي للشريعة، وذلك أن المقصد الشرعي من وضع الشريعة وبيان الأحكام هو إخراج المكلف عن داعية هواه، حتى يكون عبدا لله اختيارا كما هو عبد لله اضطرارا.

ولذلك جاءت النصوص الشرعية تحذر من اتباع الهوى وتبين آثاره، فقال الله تعالى:

﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ [ص: ٢٦] .

﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ [المؤمنون: ٢١] .

Rujukan halaman ini: مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، ص 208 (SanadKitab #9991, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.