Lewati ke konten

Kitab: Madkhal li Dirasatil 'Aqidah al-Islamiyyah · Pengarang: عثمان ضميرية

Baca halaman 242

  1. التوحيد
  2. توحيد الأسماء والصفات

القول في بعض الصفات كالقول في بعض:

وإذا عرفنا ذلك, فإننا ينبغي أن نعرف أصلا آخر وهو أن: القول في بعض الصفات كالقول في بعضٍ، فكما أننا يجب أن نؤمن بأن الله ﷾ عليم, حكيم، حي، قادر.. إلخ وهذه كلها صفات حقيقية، كذلك نؤمن بمحبة الله ورضاه، وغضبه وكراهته، حقيقة لا مجازا، فكما أن حياة الله تعالى لا تشبه حياة المخلوقين، وكما أن علم الله ﷾ لا يشبه علم المخلوقين، فكذلك غضب الله ورضاه ... كل هذا لا يشبه غضب المخلوقين ورضاهم، فينبغي الإيمان بالصفات كلها على ما يليق بالله ﷾.

والمؤمن أعقل من أن يتورَّط فيما ليس من شأنه، وأن يتعمق في بحث الكيفية.

فينبغي أن يقطع الأمل في معرفة الكيفية. وما أصدق ما قال الإمام مالك بن أنس ﵀ حين سُئل عن الاستواء، فقال:

"الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"١!

الخلاصة:

فالوصية -أيها المسلم- أن تنزه الله تعالى عن مشابهة صفات المخلوقين، وأن تثبت لله تعالى من الأسماء ما سمى به نفسه، وأن تؤمن بما وصف به نفسه من الصفات، أو وصفه به رسوله ﷺ، وأن تعلم أنك لن تحيط به سبحانه علما. قال الله تعالى:

﴿وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ [طه: ١١٠] .

Rujukan halaman ini: مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، ص 242 (SanadKitab #9991, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.