Lewati ke konten

Kitab: Madkhal li Dirasatil 'Aqidah al-Islamiyyah · Pengarang: عثمان ضميرية

Baca halaman 257

  1. التوحيد
  2. جوانب من توحيد الألوهية
  3. أولا: شهادة أن لا إله إلا الله
  4. مدخل

لم يُدخلهم ذلك في الإسلام، ولم يحرم دماءهم ولا أموالهم، وكانوا أيضا يتصدقون ويحجون ويعتمرون، ويتعبدون، ويتركون أشياء من المحرمات خوفا من الله ﷿.

ولكن "الأمر الثاني" هو الذي كفَّرهم، وأحل دماءهم وأموالهم، وهو: أنهم لم يشهدوا لله تعالى بتوحيد الألوهية، وهو أنه: لا يدعى ولا يرجى إلا الله وحده لا شريك له، ولا يستغاث بغيره، ولا يذبح لغيره، لا لِمَلَك مقرب ولا نبي مرسل، فمن استغاث بغير الله فقد كفر، ومن ذبح لغيره فقد كفر, ومن نذر لغيره فقد كفر ... وأشباه ذلك.

وتمام هذا: أن تعرف أن المشركين, الذين قاتلهم رسول الله ﷺ كانوا يدعون الصالحين مثل: عيسى وعزير والملائكة وغيرهم من الأولياء, فكفروا بهذا مع إقرارهم بأن الله هو الخالق الرازق, المحيي المميت، المدبر.

إذا عرفت هذا, عرفت معنى "لا إله إلا الله" وعرفت أن من دعا نبيا أو استغاث به أو بملك أو ولي من أولياء الله فقد خرج من الإسلام، وهذا هو الكفر الذي قاتلهم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم١.

نفي وإثبات:

وكلمة التوحيد هذه، تقوم على قطبين اثنين: أحدهما موجب والآخر

Rujukan halaman ini: مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، ص 257 (SanadKitab #9991, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.