Lewati ke konten

Kitab: Madkhal li Dirasatil 'Aqidah al-Islamiyyah · Pengarang: عثمان ضميرية

Baca halaman 103

  1. علم العقيدة
  2. ثانيا: التطور التاريخي لتدوين العقيدة
  3. علم التوحيد
  4. تعريف التوحيد في اللغة

الخامس: للمبدأ، إما لمبدأ العدد، كقولك: واحد، اثنان، وإما لمبدأ الخط، كقولك: النقطة الواحدة, والوحدة فيها كلها عارضة.

وإذا وصف الله تعالى بـ "الواحد" فمعناه: هو الذي لا يصح عليه التجزؤ ولا التكثر. والواحد: المفرد، ويوصف به غير الله تعالى ... وأحد -مطلقا- لا يوصف به غير الله تعالى ... ".

وفي "لسان العرب" لابن منظور، "٣/ ٤٥٠، ٤٥١":

"قال ابن سيده: والله الأوحد والمتوحد وذو الوحدانية، ومن صفاته: الواحد الأحد. والفرق بينهما -كما قال أبو منصور الأزهري وغيره- أن "الأحد" بني لنفي ما يذكر معه من العدد, تقول: ما جاءني أحد. و"الواحد": اسم بني لمفتتح العدد، تقول: جاءني واحد من الناس، ولا تقول: جاءني أحد؛ فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير، والأحد منفرد بالمعنى ... ولا يوصف شيء بالأحدية غير الله تعالى، فلا يقال: رجل أحد، كما يقال: رجل وَحَد، أي: فرد؛ لأن "أحدا" من صفات الله ﷿ التي استخلصها لنفسه ولا يشركه فيها شيء ... ولا يجمع هذين الوصفين إلا الله ﷿".

والتوحيد في اللغة: الحكم بأن الشيء واحد، والعلم بأنه واحد١.

وقال قوام السنة الأصفهاني:

"التوحيد على وزن التفعيل، وهو مصدر وحّدتُه توحيدا، كما تقول: كلمته تكليما، وهذا النوع من الفعل يأتي متعديا إلا أحرفا جاءت لازمة، هي قولهم: روّض الروض، إذا تم حسنة ونضارته، ودوّم الطائر؛ إذا حلّق في الهواء، وصرح

Rujukan halaman ini: مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، ص 103 (SanadKitab #9991, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.