Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ilmil Lughah · Pengarang: كمال بشر

Baca halaman 237

  1. المبحث الخامس: نوعية اللغة التي يتعلمها التلاميذ في المرحلة الأولى ووسائل التقريب بينها وبين اللغة الفصيحة

وذات أشكال عدة، وبسبب هذه الكثرة سوف نشير إلى الظاهرة الأساسية، مع ذكر نماذج محدودة:

أ- تسهيل الهمزة: "فار، راس" وذلك معروف في لهجة عربية قديمة.

ب- كسر حرف المضارعة: "يفهم، يفتح"، وهو لغة بهراء.

جـ- حذف نون "من" الجاره: ملآن "من الآن" وهو لغة خثعم وزبيد من اليمن.

د- حذف اللام والألف من "على" الجاره. علمفرس عللحته "على اللجنة" وهو لغة بلحارث.

وهذا السلوك في العامية أشبه بقانون مطرد. وهناك إلى جانب ذلك أمثلة متفرقة جاءت على أوزان وصور مختلفة، وكلها -أو جلها- يمكن ردها إلى أصل فصيح، بشيء من التعمق والنظر الدقيق، من ذلك:

"هو" بتشديد الواو.

"امبارح" بالميم بدلا من اللام في أداة التعريف، وهذه لهجة معروفة.

"مديون" بالتصحيح بدلا من الإعلال "مدين"، ويروى أنها لهجة تميم.

٤- كلمات حدث فيها تغيير بالزيادة أو القلب أو الإبدال.

"بحلق" وأصلها الفصيح "حملق".

"يطوح" وأصلها الفصيح "يتطوح".

"راجل" بزيادة ألف وتغيير في الأصوات.

جـ- كلمات معربة أو دخيلة:

وهذه كثيرة الاستعمال في العامية، وقد دخلتها "وغيرها" عن طريق الاتصال الثقافي والعلمي بلغات أجنبية مختلفة. وهي في معظمها تعبر عن

Rujukan halaman ini: دراسات في علم اللغة، ص 237 (SanadKitab #9996, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.