Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 128

  1. علم المعاني
  2. الباب السابع: في التنكير

٣- قصد التحقير، نحو: ما محمد شيئا، وينكر غير المسند إليه والمسند، للدلالة على:

١- الإفراد، نحو: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ﴾ ١، أي: خلق كل فرد من أفراد الدواب من نطفة معينة.

٢- النوعية، نحو: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ ٢، أي: نوع من الحياة المتطاولة فهم أحرص الناس على أن يزدادوا إلى حياتهم الماضية حياة في المستقبل.

٣- التحقير, نحو: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ ٣.

٤- التقليل، كقول المتنبي:

فيوما بخيل تطر الروم عنهمو ... ويوما يجود يطر الفقر والجدبا

يريد بعدد يسير من خيولك ونزر من فيض جودك.

٥- عدم التعين، نحو: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾ ٤.

تدريب:

بين دواعي تنكير المسند إليه، أو المسند، أو غيرهما، فيما يلي:

١- قال تعالى: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ٥.

٢ ﴿ْوَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾ ٦.

٣- ﴿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ﴾ ٧.

٤-

وفي السماء نجوم لا عدد لها ... وليس يكسف إلا الشمس والقمر

٥-

إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا ... ندمت على التفريط في زمن البذر

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 128 (SanadKitab #9997, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.