Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 170

  1. علم المعاني
  2. الباب الحادي عشر: في الفصل والوصل
  3. المبحث الرابع: في محسنات الوصل

أ- عن سبب عام للحكم، نحو:

قال لي كيف أنت قلت عليل ... سهر دائم وحزن طويل

كأن المخاطب لما سمع قوله عليل، قال ما سبب علتك، فقال: سهر دائم وحزن طويل.

ب- وأما عن سبب خاص كقوله تعالى: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ ١، كأنه قيل: هل النفس أمارة بالسوء؟ فقيل: نعم إن النفس لأمارة بالسوء، وهذا يقتضي تأكيد الحكم الذي في جملة الجواب، كما سبق لك في أضرب الخبر، وعليه قول الشاعر:

يرى البخيل سبيل المال واحدة ... إن الكريم يرى في ماله سبلا

كأنه قيل: فماذا يرى الكريم من ماله، فقيل: "إن الكريم ... إلخ.

جـ- وأما عن غيرهما كقوله تعالى: ﴿قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ﴾ ٢، كأنه قيل: فماذ قال إبراهيم ﵇، فقيل: "قال سلام"، وعليه قوله:

زعم العواذل أنني في غمرة ... صدقوا ولكن غمرتي لا تنجلي٣

إذ مساق الكلام في إظهار الشكوى من العذال، وذلك مما يدعو السامع؛ لأن يسأل: أصدقوا أم كذبوا، فقيل: صدقوا.

وقد يحذف صدر الجواب، اسما كان أو فعلا، نحو: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ، رِجَالٌ﴾ ٤، فيمن قرأه بالبناء للمفعول، كما قد يحذف الجواب كله ويقام ما يدل عليه مقامه كقول مساور بن هند يهجو بني أسد:

زعمتم أن إخوتكم قريش ... لهم إلف وليس لكم الإلف٥

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 170 (SanadKitab #9997, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.