Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 195

  1. علم المعاني
  2. الباب الثاني عشر: في الإيجار والإطناب والمساواة
  3. المبحث الرابع: في الإطناب

٥- التذييل١، وهو الإتيان بجملة مستقلة عقب الجملة الأولى التي تشمل على معناها للتأكيد، وهو ضربان:

أ- أن يخرج مخرج المثل بأن يقصد بالجملة الثانية حكم كلي منفصل عما قبله جار مجرى الأمثال في فشو الاستعمال، نحو: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ ٢، وقول الحطيئة:

نزور فتى يعطي على الحمد ما له ... ومن يعط أثمان المكارم يحمد

ب- ألا يخرج مخرج المثل بألا يستقل بالإفادة دون ما قبله، نحو قول ابن نباتة السعدي:

لم يبق وجودك لي شيئا اومله ... تركنني أصحب الدنيا بلا أمل

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ ٣.

وينقسم أيضا إلى:

أ- ما كان تأكيدا لمنطوق الكلام كالآية: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقّ﴾ ، إلخ.

ب- ما كان تأكيدا لمفهومه، كقول النابغة:

وليست بمستبق أخا لا تلمه ... على شعث أي الرجال المهذب٤

فصدر البيت دل بمفهومه على نفي الكامل من الرجال، وقد حقق ذلك بعجزه.

٦- التكميل، ويسمى الاحتراس أيضا، وهو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المراد بما يدفعه، وهو ضربان:

أ- أن يتوسط الكلام، كقوله:

لو أن عزة خاصمت شمس الضحى ... في الحسن "عند موفق" لقضى لها

إذ التقدير: عند حاكم موفق, فقوله: موفق, تكميل.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 195 (SanadKitab #9997, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.