Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 197

  1. علم المعاني
  2. الباب الثاني عشر: في الإيجار والإطناب والمساواة
  3. المبحث الرابع: في الإطناب

أ- التنزيه والتعظيم، كقوله تعالى: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ ١ فسبحانه٢ مسوق للتنزيه عن اتخاذ البنات.

ب- أو التقرير في نفس السامع نحو: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ٣ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ، فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ ٤ فقوله: والله مخرج، جاءت معترضة لتقرير أن تدافع بني إسرائيل في قتل النفس ليس نافعا في إخفائه وكتمانه؛ لأن من لا تخفى عليه خافية مظهره لا محالة.

جـ- أو التصريح بما هو المقصود، كقول كثير عزة:

لو أن الباخلين، وأنت منهم ... رأوك تعلموا منك المطالا

فقوله: وأنتم منهم، تصريح بما هو المقصود من ذمة وتأكيد، لانصراف الذم إليه.

د- أو الدعاء، كقول أبي الطيب:

ويحتقر الدنيا احتقار مجرب ... يرى كل ما فيها وحاشاك فانيا

فقوله: وحاشاك، اعتراض حسن في موضعه، والواو في مثله اعتراضية ليست عاطفة ولا حالية٥.

هـ- أو تنبيه المخاطب على أمر يؤكد الإقبال على ما أمر به مما فيه مسرته كقوله:

واعلم فعلم المرء ينفعه ... أن سوف يأتي كل ما قدرا

و أو الاستعطاف، كقول المتنبي:

وخفوق قلب لو رأيت لهيبه ... يا جنتي لرأيت فيه جهنما

ز- أو تنبيه المخاطب على أمر غريب، كقوله:

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 197 (SanadKitab #9997, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.