Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 225

  1. علم البيان
  2. الباب الأول: في التشبيه
  3. المبحث الخامس: في وجه الشبه

لكن، بعد التأمل، يظهر أن مقصد الشاعر أن يثبت ابتداء مطمعا متصلا بانتهاء مؤيس، وذلك يتوقف على البيت كله.

وهذا بخلاف التشبيهات المجتمعة في نحو: محمد كالأسد، والسيف والبحر، فإن المقصد فيها التشبيه بكل واحد على حدته، حتى لو حذف بعضها، لا يتغير الباقي في إفادة معناه، بخلاف المركب، فإن المقصود يختل بإسقاط بعض الأمور، كما أنه لو قدم بعضها وأخر بعضها الآخر لا يتغير المعنى، إذ ليس لهذه التشبيهات نسق مخصوص، ولا ترتيب معين١ بخلاف المركب.

والمتعدد الحسي: كالموت والطعم والرائحة، في تشبيه النبق الكبير بالتفاح في هذه الأمور الثلاثة.

والمتعدد العقلي: كحدة النظر وكمال الحذر وإخفاء السفاد، عند تشبيه طائر بالغراب، فيما ذكر.

والمتعدد المختلف، كحسن الطلعة ونباهة الشأن عند تشبيه إنسان بالشمس، واعلم أنه قد ينتزع التشبه من نفس التضاد لاشتراك الضدين فيه، فينزل التضاد منزلة التناسب، فيشبه أحد الضدين بالآخر، للتلميح والظرافة، أو للتهكم والاستهزاء، كما يشبه بخيل بحاتم، وعي بقس في الفصاحة، كما قال الإمام المرزوقي، وفي قول شقيق الأسدي:

أتاني من أبي أنس وعيد ... فسل لغيظه الضحاك جسمي٢

إن قائل هذا البيت قصد به الاستهزاء والتلميح بما يستظرفه السامعون.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 225 (SanadKitab #9997, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.