Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 235

  1. علم البيان
  2. الباب الأول: في التشبيه
  3. المبحث الحادي عشر: في الغرض من التشبيه

٢- بيان حاله، إذا كان غير معروف الصفة قبل التشبيه، كقول النابغة يمدح النعمان:

كأنك شمس والملوك كواكب ... إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

فالوجه عظم حال النعمان وصغر حال الملوك الآخرين إذا قيسوا به.

ويكثر استعماله على هذا النحو في العلوم والفنون للإيضاح والبيان لتقريب الحقائق إلى أذهان المتعلمين، كما يقال لهم: الأرض كالكرة، والذئب كالكلب في الحجم.

٣- بيان مقدار حاله في القوة والضعف إذا كان معروف الصفة قبل التشبيه فبه يعرف مقدار نصيبه، كقول الأعشى:

كأن مشيتها من بيت جارتها ... مر السحابة لا ريث ولا عجل١

٤- تقرير حاله في نفس السامع، بإبرازها فيما هي فيه أظهر وأقوى، ويكثر في تشبيه الأمور المعنوية بأخرى تدرك بالحس كقولك للمشتغل بما لا فائدة فيه: أنت كالراقم على الماء، إذ بالتشبيه يظهر أنه قد بلغ من الخيبة أقصى الغاية وكقول المتنبي:

من يهن يسهل الهوان عليه ... ما لجرح بميت إيلام٢

وقوله:

إن القلوب إذا تنافر ودها ... مثل الزجاجة كسرها لا يجبر

٥- تزيين المشبه وتحسين حاله ليرغب فيه، كقول ابن المعتز يصف الهلال:

أهلا بفطر قد أثار هلاله ... فالآن فاغد على الشراب وبكر

انظر إليه كزورق من فضة ... قد أثقلته حمولة من عنبر٣

٦- تشويه المشبه وذمه ليكره ويرغب عنه، نحو:

كلف في شحوب وجهك يحكي ... نكتًا فوق وجنة برصاه

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 235 (SanadKitab #9997, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.