Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 335

  1. علم البديع
  2. مدخل

٢- ما يكون بالباء التجريدة الداخلة على المنتزع منه، نحو: لئن سألت فلانا لتسألن به البحر، فقد بالغ في اتصافه بالسماحة حتى انتزع منه بحرا فيها.

٣- ما يكون بدخول باء المعية على المنتزع كقوله:

وشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى ... بمستلئم مثل الفنيق المرحل١

يريد أنها تعدو بي ومعي من نفسي لكمال استعدادها للحرب.

٤- ما يكون بدخول "في" على المنتزع منه، نحو قوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ﴾ ٢، فإن جهنم هي دار الخلد، لكنه انتزع منها دارا أخرى وجعلها معدة في جهنم لأجل الكفار تهويلا لأمرها ومبالغة في اتصافها بالشدة.

٥- ما يكون بدون توسط حرف، نحو قول قتادة بن مسلمة الحنفي:

فلئن بقيت لأرحلن بغزوة ... تحوي الغنائم أو يموت كريم

يعني بالكريم نفسه وقد انتزع من نفسه كريما للمبالغة في كرمه.

٦- ما يكون بطريق الكناية، نحو قول الأعشى:

يا خير من يركب المطي ولا ... يشرب كأسا بكف من بخلا

يريد أن يشرب الكأس بكف الجواد، فقد انتزع من المخاطب وهو الممدوح جوادا يشرب هو أي: الممدوح بكفه على سبيل الكناية٣؛ لأنه إذا نفي عنه الشرب بكف البخيل فقد أثبت له الشرب بكف الكريم، ومن البين أنه يشرب غالبا بكف نفسه، فهو حينئذ ذلك الكريم.

٧- ما يكون بمخاطبة الإنسان نفسه فينتزع الإنسان من نفسه شخصا آخر مثله في الصفة التي سبق لها الكلام ويخاطبه كقول الأعشى:

ودع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيها الرجل

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 335 (SanadKitab #9997, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.