Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 346

  1. علم البديع
  2. مدخل

الهزل الذي يراد به الجد ١:

هو أن يقصد المتكلم مدح إنسان أو ذمه فيخرج ذلك المقصد مخرج الهزل والمجون، كقول أبي نواس:

إذا ما تميمي أتاك مفاخرا ... فقل عد عن ذا كيف أكلك للضب

أي: تباعد عن هذا التفاخر وخبرني كيف تأكل الضب، ولا مفاخرة مع من يأكله؛ لأن أشرف الناس تعافه، ونظيره قول ابن نباتة:

سلبت محاسنك الغزال صفاته ... حتى تحير كل ظبي فيكا

لك جيده ولحاظه ونفاره ... وكذا نظير قرونه لأبيكا

تجاهل العارف:

هو سوق المعلوم مساق غيره٢، لنكتة:

١- كالتوبيخ في قول ليلى بنت طريف ترثي أخاها الوليد حين قتله يزيد بن مزيد الشيباني في عهد هارون الرشيد:

أيا شجر الخابور ما لك مورقا ... كأنك لم تجزع على ابن طريف

٢- وكالمبالغة في المدح في قول البحتري:

ألمع برق سرى أم ضوء مصباح ... أم ابتسامتها بالمنظر الضاحي٣

٣- وكالمبالغة في الذم كقول زهير:

وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أو نساء

٤- وكالتدله في الحب كقول الحسين بن عبد الله الغريبي:

بالله يا ظبيات القاع قلنا لنا ... ليلاي منكن أم ليلى من البشر

٥- وكالتحقير في قوله تعالى حكاية عن الكفار:

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 346 (SanadKitab #9997, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.