Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 356

  1. علم البديع
  2. المحسنات اللفظية

٢- وإن اختلفا في العدد سمي ناقصا، ويكون ذلك على وجهين:

أ- ما كان بزيادة حرف إما في الأول كقوله تعالى: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ، إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ ١ ويسمى مردوفا، وإما في الوسط كقولهم: جدي جهدي٢، ويسمى مكتنفا، وإما في الآخر، ويسمى مطرفا، كقول أبي تمام:

يمدحون من أيد عواص عواصم ... تصول بأسياف قواض قواضب٣

ب- ما كان بزيادة أكثر من حروف، ويسمى مذيلا.

٣- وإن اختلفا في نوع الحروف اشترط ألا يكون الاختلاف بأكثر من حرف، وذلك على وجهين:

أ- أن يكون هو وما يقابله في الطرف الآخر متقاربي المخرج ويسمى مضارعا، والاختلاف إما في الأول كقول الحريري: بيني وبين كنى ليلى دامس وطريق طامس٤، أو في الوسط كقولهم: البرايا أهداف البلايا، أو في الآخر، كقول الحريري لهم في السير: جرى السيل وإلى الخير جرى الخيل.

ب- أن يكونا غير متقاربي المخرج ويسمى لاحقا، والاختلاف إما في الأول نحو: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ ٥, أو في الوسط نحو: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ ٦.

أو في الآخر، كقول البحتري:

ألما فات من تلاق تلاف ... أم لشاك من الصبابة شاف

٤- وإن اختلفا في ترتيب الحروف سمي جناس القلب، وهو ضربان:

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 356 (SanadKitab #9997, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.